dert2

Latest Post

المغرب يسجل 166 إصابة جديدة مؤكدة لكورونا خلال 24 ساعة

الثلاثاء 05 ماي 2020 - 16:10
أفادت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 166 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في المغرب إلى 5219 حالات.
ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد تحاليل جاءت نتائجها سلبية، قد بلغ 44351 منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد وإلى حدود الساعة الرابعة عصر اليوم الثلاثاء.
وأورد مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة محمد اليوبي، في اللقاء الصحفي اليومي، أنه تم تسجيل حالتي وفاة ليصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 181 حالة.
اليوبي قال أيضا إنه تم تسجيل 185 حالة شفاء، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 1838 حالة.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية

نسبة التعافي تصل 35 % .. وجهة الرباط تتصدر الحالات الجديدة
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 16:35
سجل المغرب، خلال الـ24 ساعة الماضية، 185 حالة شفاء، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 1838 حالة.
وأفاد محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، في اللقاء الصحافي اليومي، الثلاثاء، بأن نسبة التعافي من مجموع المصابين ارتفعت لتصل إلى 35.2 في المائة، بينما نسبة الوفيات مستقرة في 3.5 في المائة.
وأضاف مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض أن من بين 166 حالة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية تم اكتشاف 136 إصابة ضمن عملية تتبع المخالطين، أي بنسبة 82 في المائة، علما أن مجموع المخالطين ما زالوا تحت المراقبة هو 9310 أشخاص.
وأورد اليوبي، في تصريحه، استمرار تقلص الحالات التي يتم التكفل بها وهي في وضعية حرجة، إذ باتت لا تمثل سوى 3 في المائة، بينما 84 في المائة من مجموع المصابين حالتهم بسيطة أو بدون أعراض نهائية.
وسجلت جهة الرباط سلا القنيطرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق معطيات وزارة الصحة، أعلى معدلات الإصابة بـ 78 حالة.
وسجلت جهة الدار البيضاء سطات 56 إصابة جديدة، ثم مراكش آسفي 15 إصابة.
وظهرت 10 إصابات في جهة طنجة تطوان الحسيمة، وثلاث إصابات في كل من جهتي فاس مكناس ودرعة تافيلالت.

حسابات فلكية: عيد الفطر السعيد يحل بالمغرب يوم الأحد 24 ماي
الثلاثاء 05 ماي 2020 - 17:00
خلصت حسابات المعدل الفلكي عبد العزيز خربوش الإفراني إلى أن فاتح شهر شوال وعيد الفطر السعيد سيحل بالمغرب يوم الأحد 24 ماي الجاري، في انتظار الإعلان الرسمي لمراقبة الهلال عبر المناطق المغربية، باعتبار أن المعتمد في المملكة هو رؤيته بالعين المجردة.
وأورد خربوش، في حسابات فلكية مفصلة توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "حساب الأزياج لرؤية هلال شهر شوال لسنة 1441 هجرية مساء يوم السبت 29 رمضان، الموافق 23 ماي، يفضي إلى إمكانية الرؤية مساء هذا اليوم شرقا، وواضحة بالجنوب الغربي".
ووفق بعض تفاصيل هذه الحسابات الفلكية، "سيحصل اجتماع الشمس والقمر أو الاقتران بإذن الله يوم الجمعة 22 ماي 2020 تمام الساعة الـ7 و40 دقيقة مساء؛ وهو اجتماع ولحظة عالمية، وكلما كانت المدة ما بين الاجتماع والزمن المقوم له كثيرة كثرت فرصة الرؤية".
وتطرق خربوش إلى ضوابط أخرى؛ منها أن "غروب الشمس بالرباط هو: 7و31 والفرق بين الساعتين 24 والزمن المقوم له 7و07، ومدة مكث الهـلال بعد غروب الشمس في الرباط مثلا سيتجاوز المطلوب، وهو في حدود 13 درجة، وسيمكث 53 دقيقة بعد غروب الشمس، وفي الداخلة 55 دقيقة، مما يسمح برؤية الهلال بالعين المجردة".
ولفت المصدر ذاته إلى أنه في الدول التي صامت شهر رمضان يوم الجمعة، مثل السعودية وغيرها من البلدان الإسلامية، سيغرب الهلال قبل الشمس لمن كانت شرقا، أما من في الغرب كالأمريكيتين، فلن يتأخر الهلال كثيرا وستتم تلك الدول العدة ثلاثين يوما.
وذهب خربوش إلى أن "أغلب الدول الإسلامية ستتوحد في عيد الفطر لهذه السنة، إلا المتوغلة شرقا"، مردفا أنه "قد يُرى في الشرق قبل الغرب، وسيظهر في الغرب أكبر من الشرق" وفق تعبيره.

وزارة الطاقة تطمئن المغاربة: احتياطيّ "غاز البوطان" يفوق الحاجة
الأحد 03 ماي 2020 - 12:00
أكدت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة أن الواردات المبرمجة والمؤكدة من "غاز البوطان" تكفي لتلبية الاحتياجات الوطنية، مع الحفاظ على مخزون احتياطي دائم يتراوح ما بين 34 يوما ابتداء من فاتح ماي الجاري، و31 يوما إلى غاية الفاتح من يونيو المقبل.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذه المستويات تفوق احتياجات استهلاك هذه المادة الحيوية على الصعيد الوطني، التي تناهز 7000 طن يوميا، مسجلة أنه على الرغم من الطلب الاستثنائي، لا سيما منذ إقرار حالة الطوارئ الصحية وحلول شهر رمضان المبارك، إلا أن السوق الوطنية ما تزال مزودة بشكل منتظم بفضل عمليات الشراء الجديدة التي أكدها الفاعلون في القطاع.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه العمليات تمكن من الحفاظ على المخزونات الحالية كما تحسن مستوياتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مسجلا أنه على الرغم من الظرفية الراهنة، تستمر أنشطة الاستقبال والتخزين والتوزيع بالنسبة لفاعلي القطاع، وذلك وفقا للاستراتيجية الوطنية لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، عبر تنفيذ جميع التدابير الوقائية للصحة والسلامة، وكذا التفعيل الفوري لخطة استمرارية الأعمال لضمان تزويد السوق الوطنية بهذه المادة الحيوية في أحسن الظروف.
وأكدت الوزارة أنها اتخذت منذ بداية هذه الأزمة، وفي إطار مقاربة استباقية لأي تداعيات محتملة، عدة إجراءات للحيلولة دون حدوث اضطرابات في تزويد السوق الوطنية بقنينات الغاز، من قبيل إلزامية بيعها مقابل العدد نفسه من القنينات الفارغة، وبيع قنينة واحدة لكل زبون عند كل مرحلة تزويد.
وأشار البلاغ إلى أن الأمر يتعلق كذلك بالسهر على ضمان توفير وسائل النقل الكافية للحفاظ على سلاسة التزويد بهذه المادة الحيوية، وتمديد ساعات العمل بمراكز التعبئة لتلبية الاحتياجات الوطنية، وتكثيف زيارات لجان المراقبة بهدف رصد التجاوزات واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية إزاء مرتكبيها، مبرزا أن التطبيق الفوري لهذه الإجراءات على المستوى الجهوي أدى إلى استقرار في الطلب وسلاسة في التزويد بـ"غاز البوطان".

الجدل يلف توازن تدابير مكافحة "كورونا" وخفض خسائر الاقتصاد
الأحد 03 ماي 2020 - 13:00
يعلو الجدل الاقتصادي بشكل كبير على الجدلين الطبي والعلمي بخصوص مكافحة فيروس كورونا المستجد في العالم، حيث يبقى الرهان الأبرز للدول هو تبني أفضل السياسات للحد من الوباء وخفض الخسائر الاقتصادية ما أمكن.
وفي الوقت الذي تخرج فيه بعض الدعوات، التي يراها البعض مُتطرفة، لعودة الحياة الاقتصادية بشكل طبيعي وبأسرع وقت، يحاول البعض الآخر تخفيف سياسات العزل بما يسمح بعودة جزئية للنشاط الاقتصادي، بهدف وضع الخسائر الاقتصادية المحتملة في حدها الأدنى.
في هذا السياق، نشر مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة ورقة بحثية اعتمدت على خلاصة دراسة لمجموعة من الباحثين الصينيين المتخصصين في الاقتصاد والسياسات العامة نُشرت بمجلة "الحوكمة الصينية" تحت عنوان: "قانون التوازن.. تخفيض الخسائر الاقتصادية في ظل السيطرة على فيروس كورونا المُستجد".
وتستعرض الورقة الأثر الاقتصادي للأوبئة، وتتناول أساليب التقييم المختلفة لسياسات مكافحة الأوبئة والسيطرة عليها، في ضوء الخبرات الدولية المُكتسبة خلال فترات انتشار فيروسات: سارس، وأنفلونزا الخنازير، والإيبولا، ثم تُقدم توصيات تحقق التوازن المرجوّ بين مكافحة الأوبئة وجعل الخسائر الاقتصادية في حدها الأدنى.
حساب الخسائر
تشير الورقة إلى أن الأوبئة تكون في الغالب السبب في تدهور الأوضاع الصحية والاقتصادية بالدول النامية، لما لها من تأثير يعوق تراكم رأس المال البشري والنمو الاقتصادي؛ فوفقاً لدراسة أجرتها "الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم"، تتجاوز خسائر العالم الاقتصادية المباشرة بسبب الأوبئة حوالي 60 مليار دولار سنوياً.
وتُمثل الأنفلونزا بأنواعها المختلفة في الغالب المصدر الرئيسي لتلك الأوبئة، بسبب قدرة تلك الفيروسات على التحور السريع والانتقال بشكل أسرع بين البشر. وقد شهد العالم ظهور الأنفلونزا الإسبانية عام 1918، لتصيب 500 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وتقتل ما بين 50-100 مليون شخص في الفترة من 1918 إلى 1920؛ وهو ما أدى إلى خسائر اقتصادية زادت على 3 تريليونات دولار، أي حوالي 4.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في ذلك الوقت.
وتُعد تلك النماذج التي تُقدِّر الخسائر الاقتصادية المحتملة للأوبئة ذات أهمية كبيرة، بسبب تأثير نتائجها على سياسات الوقاية والسيطرة التي تضعها الحكومات والمنظمات الدولية؛ فهناك أنواع مختلفة من تلك النماذج الحسابية، ويرجع اختلاف تقديراتها إلى اختلاف المؤشرات المُستخدمة في حسابها.
في هذا الصدد، يُقسِّم البنك الدولي عوامل الخسائر الاقتصادية في فترات الأوبئة إلى أربع فئات: انخفاض القوة العاملة بسبب الوفاة؛ الغياب وانخفاض إنتاجية العمل بسبب الأوبئة؛ تخصيص الموارد لمكافحة الأوبئة ومعالجتها؛ وأخيراً سياسات حماية الأفراد وسياسات الوقاية والسيطرة العامة.
على المستوى الجزئي، يُمكن تقسيم التأثير الاقتصادي للأوبئة، بشكل عام، إلى تأثيرات مباشرة وغير مباشرة. ويشمل التأثير المباشر الموارد المُستثمَرة في علاج الأوبئة، مثل التكاليف الطبية للمصابين، وتطوير اللقاحات والأدوية المضادة للفيروسات. بينما يكمن التأثير غير المباشر في التغيب عن العمل وانخفاض الإنتاجية.
وتشير الإحصاءات إلى أن 60 في المائة من الخسائر الاقتصادية التي نتجت عن وباء الأنفلونزا الإسبانية (والمُقدرة بـ3 تريليونات دولار) كانت خسائر غير مباشرة ناجمة عن تدابير الوقاية والسيطرة.
وعلى مستوى القطاعات الإنتاجية، يؤثر انتشار الأوبئة على قطاع الزراعة بشكل أساسي؛ فمن ناحية يحدث نقص في القوى العاملة وعوامل الإنتاج الأخرى، مما يؤدي إلى تأخير الزراعة وتقليل الإنتاجية في نهاية المطاف.
على سبيل المثال، أدى انخفاض مدخلات العمالة في المراحل المبكرة من تفشي فيروس إيبولا عام 2014 إلى انخفاض إنتاج الأرز بنسبة 20 في المائة، وانخفاض إنتاج القهوة بنسبة 50 في المائة في غانا مقارنة بعام 2013.
أما في قطاعات التصنيع، فيختلف تأثير الوباء وفقاً لطبيعة كل صناعة، وقد حاول الخبراء قياس هذا التأثير عبر مراقبة مؤشرات البورصة لشركات عديدة؛ فخلال فترة انتشار مرض سارس، ارتفعت أسهم شركات التكنولوجيا الحيوية، بسبب زيادة الطلب على الأقنعة (مثل N95) والمنتجات المتعلقة بتقنية النانو والمحفزات الضوئية (مثل مصابيح الفلورسنت)، لكن في الوقت ذاته، انخفضت أسعار الأسهم في صناعة الفنادق بشكل ملحوظ، مما يعكس عدم التجانس في التأثير على القطاعات المختلفة.
على المستوى الكلي، يظهر أن الأمراض والأوبئة في أوروبا بالعصور الوسطى أدت إلى انخفاض حاد في عدد السكان في فترة قصيرة، مع تغيير الهيكل السكاني لأوروبا على المدى الطويل، والذي كان بمثابة عامل خارجي مهم لتعزيز الرأسمالية والتحضر هناك.
وقد درس الباحثون الآثار طويلة الأمد لوباء الكوليرا في لندن في خمسينيات القرن التاسع عشر، حيث تسبب في أكثر من 600 حالة وفاة على المدى القصير، مع معدل وفيات بنسبة 12.8% في المنطقة، في حين ظهر التأثير طويل المدى في التوزيع الحضري للفقر وتفاوت أسعار المساكن.
تقييم تدابير مكافحة الأوبئة
تقول الورقة البحثية إن أهم ما يشغل بال خبراء الاقتصاد هو وضع إستراتيجيات فعّالة لمكافحة الوباء، والتي تُحقّق التوازن بين الحد من انتقال الفيروس والتكلفة الاقتصادية لذلك؛ وهو الأمر الذي يفرض، في المقام الأول، تقييم السياسات الدولية الحالية للسيطرة على الأوبئة، وهناك ثلاث طرق للتقييم هي على النحو التالي:
الطريقة الأولى في تقييم سياسات مكافحة الأوبئة هي تلك التي تقيس مدى نجاح السياسات في السيطرة على بقاع انتشار الوباء والسيطرة على أعداد المُصابين والمتوفين، دون النظر للتكلفة الاقتصادية.
أما الطريقة الثانية فتُركز على قياس التكلفة الاقتصادية لتدابير المنع والسيطرة على الأوبئة، حيث استخدم مجموعة من الباحثين "نموذج محاكاة مونت كارلو لتحليل تأثير المخاطر على التكلفة" لتقييم سياسات مكافحة فيروس إيبولا.
وقد أظهرت النتائج أن تكلفة حالات الشفاء تراوحت بين 480 دولاراً إلى 912 دولاراً للفرد، في حين تراوحت تكلفة الحالات المتوفاة (بسبب الفيروس) بين 5929 دولارًا إلى 18929 دولاراً للفرد، حسب العمر والبلد، وتُقاس تكلفة كل حالة وفاة بحساب الخسارة الناتجة عن نقص الإنتاجية وتعطلها.
في حين تصب الطريقة الثالثة اهتمامها على طبيعة الاستجابة الفردية لسياسات مكافحة الأوبئة، حيث وُجد أن سلوكيات الأفراد وتفاعلهم مع تلك السياسات يؤثر على التكلفة الاقتصادية النهائية.
ونجد أن بعض السلوكيات قد تؤدي إلى الضغط على المستشفيات ومراكز الخدمة الصحية، وأحيانًا تندلع أعمال عنف، إضافة إلى قيام الأفراد -في كثير من الحالات- باكتناز السلع الاستهلاكية وتلك المرتبطة بالأوبئة (مثل الأقنعة والمطهرات)؛ وهو ما يؤدي إلى سوء تخصيص وإهدار للموارد العامة، وقد يضع البلاد في أزمات اقتصادية حادة.
قانون التوازن
يرى الباحثون أنه من الضروري بمكان وضع الطرق الثلاث السابقة في الاعتبار عند وضع خطة أو تقديم توصيات، للسيطرة على وباء فيروس كورونا، مع الوصول إلى الحد الأدنى من التكلفة الاقتصادية.
ومن أجل ذلك، تقدم الورقة التوصيات التالية التي يمكن تلخصيها في الوقاية والبحث العلمي والمعلومات الصحيحة:
1ـ ضرورة التركيز على جمع المعلومات الوبائية في الوقت المناسب، لأن فعالية الوقاية من الأوبئة ومكافحتها يعتمد على فهم طبيعة الفيروس وقدراته وطرق انتقاله. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، يقوم "النظام الوطني لمعلومات الصحة العامة" برصد شامل للأوبئة الناشئة؛ وهو ما يلعب دورًا مهمًّا في جمع المعلومات والإنذار في الوقت المناسب.
وتورد الورقة أنه منذ تفشي فيروس سارس عام 2003، زادت الحكومة الصينية من استثماراتها طويلة الأجل في أنظمة مراقبة الأوبئة، وبناء نظام إبلاغ مباشر على المستوى الوطني وتحسين تكنولوجيا الأجهزة.
2ـ اتّباع نهج علمي شامل لمعالجة المعلومات الوبائية، وهو ما سيُساعد في اكتشاف مصدر الفيروس، وتطوير الأدوية واللقاحات المضادة له، حيث تشير إلى أنه منذ تفشي السارس عام 2003 أحرزت الأبحاث الطبية الحيوية في الصين تقدماً كبيراً.
وبالمقارنة مع تحليل "التوصيف الفيروسي" الذي استغرق شهوراً خلال مرض السارس، فقد وصلت الفترة بين ظهور أول حالة مؤكدة وعزل فيروس كورونا المستجد إلى أقل من شهر.
وهنا تجدر الإشارة إلى ضرورة تنسيق السياسات بين الإدارات الحكومية والمحلية، بحيث تسير سياساتهما في الاتجاه نفسه، وبنفس ترتيب الأهداف وأولوياتها.
3ـ إن نشر المعلومات الدقيقة حول الأوبئة في الوقت المناسب هو عنصر مهم للوقاية والمكافحة الفعالة؛ فمن ناحية، قد يؤدي نقص المعلومات الحقيقية إلى تجاهل الجمهور للوباء، وبالتالي تسريع تفشي المرض على نطاق واسع وزيادة التكاليف اللاحقة. ومن ناحية أخرى، ومع تطور وسائل الإعلام، وعندما لا تستطيع الحكومة تقديم معلومات فعالة وحقيقية، يمكن توليد كمية كبيرة من المعلومات الكاذبة التي تثير الذعر بين الجمهور، مما يتسبب في خسائر اقتصادية أكثر خطورة من الضرر الناتج عن الفيروس ذاته.


"الانتقام" من وزير التربية يجر تلميذا إلى الحراسة النظرية بتيفلت
الأحد 03 ماي 2020 - 14:00
أوقفت مصالح الأمن في مدينة تيفلت تلميذاً يتابع دراسته في السنة الأولى باكالوريا بسبب نشره "صورة كاريكاتورية" يتوعد فيها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة، سعيد أمزازي، بـ"الانتقام".
وأكدت مصادر متطابقة أن توقيف التلميذ (ح)، ليل السبت، جاء إثر نشره على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورة ساخرة من أمزازي وتعليق يقول: "فاش أمزازي نهار سبت مغينجححش التلاميذ .. اغتيال وزير التعليم أمزازي على يد طالب سلاوي".
وعلمت هسبريس أن الوزير أمزازي لم يضع أي شكاية بخصوص "التدوينات" التي تناسلت بشكل واسع ضده من قبل التلاميذ، لكن السلطات القضائية حركت مسطرة التوقيف في حق تلميذ تيفلت ووضعته تحت تدبير الحراسة النظرية؛ رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة.
واستنكر أصدقاء التلميذ الموقوف، في تصريحات لهسبريس، توقيفه بسبب "رسم كاريكاتوري ساخر" جاء في إطار الأخبار التي تناقلتها العديد من الصفحات بخصوص "إمكانية الإفراج عن خبر استثنائي أمس السبت، يتعلق أساسا بمستقبل السنة الدراسية".
وأضاف أحد أصدقائه أن "التلميذ معروف بحسن السيرة والسلوك، وغير معقول أن يتم الزج به في السجون إلى جانب المجرمين"، مضيفا أن "التلاميذ يطالبون الوزارة بتوضيحات رسمية حول مستقبل السنة الدراسية".
في مقابل ذلك، اعتبرت بعض التعاليق أن "الرسم الساخر بمثابة دعوة صريحة لارتكاب جريمة القتل، يستوجب المتابعة القضائية، خصوصا في ظل حرب التدوينات التي يشنها التلاميذ على الصفحة الرسمية للوزير أمزازي".
وانتشرت في اليومين الماضيين تدوينات لتلاميذ تطالب الوزارة الوصية على قطاع التعليم بإعلان نجاح جميع التلاميذ، في ظل حالة الحجر الصحي التي يعيشونها منذ أيام، لكن بعض هذه التعاليق الساخرة أثارت غضب الأسرة التعليميّة بسبب حمولتها غير التربوية.
وجاء في بعض هذه التعاليق: "نجحنا كاملين ولا اتزاد درس فتاريخ اغتيال وزير التعليم على يد طالب مغربي"، وهي عبارة مستوحاة من حادثة اغتيال ولي عهد النمسا من قبل طالب صربي؛ والذي كان ذريعة لاندلاع الحرب العالمية الأولى.
وعمد بعض التلاميذ إلى إنشاء صفحة تحت عنوان: "بلغ صوتك لوزير التربية والتعليم والناطق الرسمي باسم الحكومة"، تجاوز عدد أعضائها 150 ألفاً، يناقش من خلالها التلاميذ مستقبلهم الدراسي على ضوء جائحة فيروس كورونا.
مصادر مسؤولة من داخل وزارة التربية الوطنية أكدت سابقاً أنه لا وجود نهائيا لقرار كان سيتخذ أمس السبت، مشيرة إلى أن مباشرة الدراسة عن بعد ستكون يوم غد الاثنين، ولا مجال لنشر الإشاعات من أجل خلخلة السير العادي للعملية.

لشكر يلاقي العثماني لمناقشة أزمة "قانون تكميم التواصل الاجتماعي"
الأحد 03 ماي 2020 - 15:00
عقد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، اجتماعاً مع رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، للبحث عن مخرج للأزمة التي خلقها مشروع القانون المتعلق بتقنين استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح.
وكشف لشكر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه اجتمع مع رئيس الحكومة، بطلب منه، عشية أول أمس الجمعة، لمناقشة الجدل الذي أثير حول مشروع القانون 20-22، بالإضافة إلى مناقشة وضعية الحالة الوبائية في المغرب.
ولم يفصح الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي عن مضامين اللقاء، لكنه رفض استهداف حملة الانتقادات لحزبه وكأنه وحده يقود الحكومة، وقال: "كان من الواجب أن ألتقي برئيس الحكومة لأنه دستورياً هو المسؤول الأول عن العمل الحكومي".
وخلف مشروع القانون المتعلق بتقنين استعمال وسائل التواصل الاجتماعي خلافات حادة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي؛ إذ سارع عدد من الاتحاديين إلى التنديد بالمشروع واعتباره محاولة لتكميم أفواه المغاربة.
وعبرت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لسوس ماسة عن رفضها المطلق لمسودة القانون، واعتبرته "يلحق الضرر بالثوابت الديمقراطية لصالح التراجع عن الحقوق والمكتسبات لتقوية التحكم الجديد الذي يستهدف إسكات الرأي العام المعارض والمحتج والمتضامن للدفاع عن قضايا الشعب حتى في العوالم الافتراضية".
ودعا اتحاديون رئيس الحكومة إلى سحب القانون الذي جاء به وزير العدل الاتحادي محمد بنعبد القادر، والانكباب على "تجويد القانون الجنائي الذي ظل لسنوات ينتظر إعادة النظر في مجموعة من أبوابه وبنوده، وجعله يتماشى مع المبادئ الإنسانية التي صادقت عليها الدولة المغربية".
وطالب قياديون في الاتحاد الاشتراكي بعقد اجتماع للمكتب السياسي للخروج بموقف واضح من مشروع القانون المثير للجدل. وعبر إدريس لشكر، في تصريح لهسبريس، عن صعوبة اجتماع المكتب السياسي في ظل ظروف الحجر الصحي، لكنه أكد أن المشاورات الافتراضية بين أعضاء المكتب السياسي تجرى بشكل يومي.
وخلف مشروع القانون المتعلق بتقنين استعمال وسائل التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح، المصادق عليه في المجلس الحكومي المنعقد يوم 19 مارس الماضي، غضبا عارما إلى درجة إطلاق وصف "قانون تكميم أفواه المغاربة" عليه، كما خلق تصدعا جديدا داخل الأغلبية الحكومية، وسارعت مكونات في الأغلبية إلى التبرؤ منه.
ونفى وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان القيادي في حزب العدالة والتنمية، المصطفى الرميد، أن يكون قد سرب مسودة المشروع بغرض الانتقام من حليفه في الحكومة حزب الاتحاد الاشتراكي.
وبعد اجتماع لشكر ولعثماني، يرتقب أن تعقد مكونات أحزاب الأغلبية اجتماعاً الأسبوع المقبل للتداول في سبيل لحل الإشكال الذي جعل الحكومة في موقف لا تحسد عليه، وسط الرفض المجتمعي لمشروع قانون جاء في حالة الطوارئ ويهدف إلى تكميم الأفواه، بتعبير الغاضبين منه.

MKRdezign

Formulaire de contact

Nom

Adresse e-mail *

Message *

Fourni par Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget